الفاضل المازندراني

89

شرح زيارة عاشوراء

[ شرح « يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ . . » ] فنقول : قوله عليه السلام * ( يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ ) * في ( الصِّحَاحِ ( 1 ) ) ( 2 ) في مادة ( ثار ) مهموز العين : « الثَارُ والثُؤْرَة : الذَحْلُ » ، وقال : « ثَارْتُ القَتِيلَ [ وَ ] ( 3 ) بِالقَتِيْلِ ، ثَارَا وثُؤْرَةً ، ايْ قَتَلْتُ قاتِلَهُ . ( 4 ) والثَّائرُ : الَّذي لا يَبْقَى عَلَى شَيْءٍ حتَّى يُدْرِكَ ثَارَهُ ، ويُقَالُ ايْضَا هُوَ ثَارُهُ ، ايْ قَاتل حَمِيْمه ، قَالَ جَرِيْرٌ ( 5 ) : [ وَامْدَحْ سَراةَ بَنِي فُقَيْمٍ انَّهُمْ ] ( 6 ) قَتَلُوا أبَاكَ وَثَارُهُ لم يُقْتَلِ

--> ( 1 ) الصِّحاح : واسمه تاج اللغة وصحاح العربية والمشهور بالصحاح ، لأبي النصر إسماعيل بن حمّاد الجوهري الفارابي ( م 398 ه - ) ، وهو قاموس لغوي رتّبه مؤلفهُ على 28 بابًا ، كلّ باب منها على 28 فصلًا على عدد الحروف ، ترتيبه الأبجدي على أواخر الكلم ( المنجد في الاعلام ص 344 ) . ( 2 ) الصحاح ( 2 / 525 ) ولسان العرب ( 3 / 4 ) . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) جاء في الصحاح بين هاتين الفقرتين : « قال الشَاعِرُ : شَفَيْتُ بِهِ نَفْسِي وَأدْرَكْتُ ثُؤْرَتي * بَنِي مَالِكٍ هَلْ كُنْتُ فِي ثُؤْرَتي نِكْسَا ( 5 ) هو جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي ، أبو حزرة ، من تميم من اشعر أهل عصره ، ولد ومات في اليمامة ، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت امامه غير الفرزدق والأخطل ، كان عفيفا ، وهو من أغزل الناس شعرا ، مات سنة 110 ه‍ ( الموسوعة الشعريّة ) . ( 6 ) صدر البيت هنا أضفته من لسان العرب وليس في الأصل ولا في الصحاح .